| • • | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صناعة الدواجن في السودان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الطيور المحلية بلدي زعموط تاريخ صناعة الدواجن
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
النظام المفتوح النظام المقفول للبياض النظام المقفول للاحم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأتي الثروة الحيوانية في المرتبة الثانية بعد البترول في مساهمتها للنتائج القومي المحلي بنسبة 28,5% كما تسهم في 29% من دخل البلاد من العملات الأجنبية. ويبلغ نصيب صناعة الدواجن 4% من الناتج القومي المحلي ومع صيد الأسماك يلعبان دورا كبيرا في توفير الأمن الغذائي للسودان. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تدخل ي قائمة الطيور الدجنة كل طائر يقدم خدمة اقتصادية للإنسان ويتكاثر تحت رعايته وتضم القائمة الدواجن والبط والبجع ودجاج الوادي والديك الحبشي والإوز والحمام والنعام وكذلك الأرانب. وتمارس تربية الدواجن من السلالات المحلية مثل البتول والبلدي الكبير وزعموط (ذو العنق العاري) على نطاق واسع بالسودان بالطرق التقليدية غير أن تاريخ تربية الطيور الأجنبية بالطرق المقفولة وشبه المقفولة ظل أمرا مستحدثا. و من ناحية أخرى ما زالت تربية الحمام محدودة وحديثا ظهر الاهتمام بتربية النعام كعمل تجاري. وهنالك محاولات محدودة لتربية دجاج الوادي في الحظائر يمثل الأنواع المحلية من الدجاج دجاج البتول والدجاج عاري العنق (زعموط) والدجاج البلدي الكبير والنوع الأول يستخدم لكافة الأغراض في المناطق الريفية وقد تم تهجينه مع الديوك من نوع اللجهورن في منطقة الجزيرة وامتاز الهجين بإنتاجه العالي للبيض مقارنة مع الأنواع المحلية ومن ناحية الشكل غلب اللون الأبيض على بقية الألوان في الهجين الأول. وقد بدأ مشروع التهجين هذا في منطقة الجزيرة المروية بداية طيبة ولكنه توقف لعدم المتابعة وعدم توفر بند مالي للصرف عليه.وهذا المشروع يمكن تنشيطه لتحسين الأنواع المحلية من الدجاج بالقرى. وينبغي اخذ الحيطة والحذر بالمحافظة على الأنواع النقية من الدجاج المحلي وتجنب فقدان هذا المصدر الوراثي الهام من خلال عمليات التهجين. إن المحافظة على هذه الأنواع المحلية النقية التي تأقلمت على ظروف البلاد عن طريق إكثارها يضمن وجود هذا المصدر الوراثي بصفة دائمة لاستخدامه في المستقبل. والدجاج البتول مشهور بصغر حجمه ولهذا قد يجد مكانا له في النظام الحديث لانتاج الدواجن الذي يدعو إلى استنباط أنواع جديدة من الدجاج صغير الحجم المكتنز الذي يمتاز بالإنتاج العالي من البيض واللحم وبكفاءة عالية لتحويل الغذاء ولو كان قزما. والدجاج البتول صغير الحجم والذي يعيش في مناطق كردفان وجبال النوبة قد يلبي هذه التحولات العالمية الحديثة في صناعة الدواجن إذ يبلغ إنتاجه من البيض سنويا 70-80 بيضة في ظروف بيئية وصحية صعبة وينبغي السعي لإكثار هذا النوع من الدواجن وتربيته تحت ظروف الرعاية الحديثة لأنه يمثل كنزا وراثيا لا ينبغي التفريط فيه. وينتشر الدجاج ذو العنق العاري في مواقع مختلفة من السودان ولكنه لم يجد اهتماما من الباحثين. هذا النوع من الدجاج وجد إقبالا كبيرا على تربيته في البلدان المدارية الحارة ونظرا لقدرته الفائقة في تحمل الطقس الحار فان هذا الطائر يمثل احتياطي وراثي هام في المناطق الحارة لان من أهم العوامل التي تحد من إنتاج الدواجن فيها قدرة الطائر على البقاء و الإنتاج تحت هذه الظروف
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
©2007 Sudanimals