English Edition        النسخة العربية   دليل العلف     موارد الزراعة


كل شيء عن الاستثمار في الحيوان

 

الاستثمار المستدام

قانون الاستثمار

الاستثثمار في الحيوان

مبررات الاستثمار

الاستثمار الاجنبي الاستثمار الاستراتيجي الاستثمار في الجلود

       الموارد الزراعية ...........كنز السودان الذي لا ينضب


    احتلت صناعة السكر السودانية مكانة مرموقة في العالم وتشهد البلاد توسعا مطردا فيها . تعتبر مخلفات صناعة السكر ، من المولاس والبقاس ، مصدرا غذائيا هاما للحيوان . و تنبع أهمية المولاس ، كعلف للحيوان ، من أنه مصدر زهيد جدا للطاقة إذ تكلف كل 100 ميجاجول من المولاس 10 دينار سوداني في الوقت الذي تكلف نفس الكمية من الطاقة في الدرة (وهي مصدر تقليدي للطاقة) 40 دينارا سودانيا . في تجربة لتسمين البقر على عليقة ، أستخدم فيها المولاس بنسبة 52% ، أتضح أن الرأس من البقر يحتاج الى 900 كيلوجراما من المولاس ، في 190 يوما ، لينتج ذبيحة وزنها 140 كجم في وقت بلغت فيه قيمة فاتورة العلف 33300 دينارا. وإذا استخدم  نصف إنتاج السودان السنوي من المولاس (150 ألف طن )  في تسمين البقر فيمكن إنتاج 167 ألف رأسا من البقر الذي يصفي  ، بعد ذبحه ،  23380 طنا من اللحم . واذا أمكن تصدير هذه الكمية من الذبائح  فان العائد سيكون   93.52   مليون دولار باعتبار سعر 4000 دولار أمريكي للطن من اللحم (وهذا يعادل سعرالطن في السوق المحلي ) .ان هامش الربح في هذه العملية كبير جدا لان  تكلفة تغذية البقر على العليقة التي تتكون بنسبة عالية ( 52% ) من المولاس 25.7 مليون دولار أمريكي فقط ! بالاضافة الى عائد من تصدير مخلفات الذبيح ، و أهمها الجلود ، التي سيبلغ إنتاجها السنوي أكثر من 2 ألف طن قيمتها 8 مليون دولار امريكي.  أن العائد من هذا الاستثمار ليس ضخما فحسب بل هو كذلك ذو استدامة وتجدد  إذ يتكرر كل عام بوجود الحيوان والنبات عكس ما يحدث في حالة الاستثمار في النفط والذهب إذ لا يمكن تعويض المسحوب منهما. وهذا هو فرق الاستثمار في الموارد الزراعية المستدامة والمتجددة وثروات باطن الأرض الآيلة للنضوب طال الزمن عليها أم قصر. أمر آخر لا يقل أهمية وهو أن مئات الألوف من الرعاة والمنتسبين لهذا القطاع سيجدون عملا دائما ودخلا مجزيا يؤدي الى تحسين أوضاعهم المعيشية.     


©2007 Sudanimals