|
صناعة اللحوم بالسودان |
||
| مسالخ السودان | ||
|
● تسهم الثروة الحيوانية بدرجة كبيرة في اقتصاد البلاد وأمنها الغذائي والاجتماعي في وقت لم تسخر فيه التقانة الحديثة بقدر كاف للنهوض بالانتاج كما وكيفا واضافة قيم جديدة له .و على الرغم من ان كمية اللحم المستهلك سنويا بالسودان كبيرة (2 مليون طن) الا ان نسبة قليلة منها ( 0.94% )تسوق كلحوم مصنعة ذات قيمة مضافة . |
||
|
● يلاحظ ان عدد المسالخ القانونية المرخص لها بممارسة عمليات الذبح وتجهيز الذبائح للاستهلاك البشري محدود جدا بالسودان . وبالمقابل هنالك عدد كبير من المسالخ البدائية غير المرخصة التي تنتشر في قرى ومدن السودان وهذا النمط من المسالخ العشوائية يعرض صحة البشر للمخاطر لان ليس بها اشراف بيطري لممارسة عملية تفتيش اللحوم وتحديد صلاحيتها للاستهلاك البشري.وفوق ذلك فان المسالخ العشوائية غير المرخصة لا تتيح الفرصة للاستفادة من مخلفات ذبح الحيوان.ومن ناحية ادى افتقار البلاد لخدمات التوزيع المبرد للحوم الى تركيز المسالخ حول مناطق الاستهلاك الكبرى( في العاصمة مثلا) ولهذا تاثيرات ضارة على صحة البيئة كما ان تكلفة نقل الحيوان لهذه المسالخ تؤدي الى ارتفاع سعر الحيوان الحي ولحمه . |
||
|
● هنالك فرص عظيمة للاستثمار في تشييد وتجهيز وتشغيل مسالخ الحيوان ومشروعات تشفية الذبائح وتصنيع اللحوم والخدمات المسانده لذلك من سلسلة النقل والتخزين المبردين للذبائح واللحوم. ان السوق المحلي ما زال بكرا وهنالك طلب متزايد للحوم المصنعة الجاهزة للاستهلاك وشبه الجاهزة حيث تبلغ الطاقة الانتاجية الاجمالية لمصانع اللحوم الحمراء وعددها ست ما بين 5-7 طن يوميا وترتفع في شهر رمضان الى 10 طن ..لقد تغير نمط الحياة بالسودان واصبح الناس اكثر انشغالا مما كانوا عليه بالامس بحيث لم يعد لبعضهم الوقت لاعداد وجباتهم في المنازل واصبحوا اكثر اعتمادا على المطاعم السريعة والوجبات سهلة الاعداد من اللحوم المصنعة في تأمين احتياجاتهم من الغذاء. وبتحسن الاوضاع الاقتصادية للافراد وزيادة دخولهم فان ذلك سيزيد من الطلب على اللحوم المصنعة والوجبات السريعة من اللحوم. .لقد صاحب التوسع الكبير في التعليم الجامعي وبخاصة في العاصمة وجود اعداد كبيرة من الطلاب الذين يعتمدون في طعامهم على الوجبات السريعة من الفول المصري (فول الحصين ) و من منتجات اللحوم المصنعة مثل البيرقر والشاورما والسجوك والفرانكفرترز . ومن ناحية فان ظهور تجمعات كبيرة من العمال المقتدرة ماليا في المشروعات الانشائية(مثل سد مروي) والبترولية (في جنوب ووسط السودان ) فتح فرصا كبيرة لتسويق منتجات اللحوم المصنعة في هذه التجمعات. |
||
|
● لقد تغير كذلك هيكل سوق التجزئة بالسودان وظهرت العديد من المجمعات التسويقية الكبيرة وعلى صناعة اللحوم الناشئة بالسودان ان تستفيد من هذه الفرص في توسيع نشاطها والاستفادة من ذلك في عرض منتجاتها للتسويق. |
||
| ● تفتقر صناعة اللحوم بالسودان للتقنين المؤهلين في مجال تجزئة الذبائح وتوضيبها ومازال مجال تسويق اللحوم بكرا حيث لا يتعامل السوق بالنظم الحديثة في عرض وبيع اللحوم ، التي تعتمد على تجزئة الذبائح الى قطع تختلف في خصائصها وطرق طهيها وسعرها ، حيث يحصل المشتري على مزيج من اللحم الردئ والجيد بسعر ثابت . ومن ناحية فقد ساهم عدم ادخال نظام تجزئة الذبائح في السوق الى عدم منافسة السودان في سوق قطع الذبائح المجزئة وهو يمثل 75% سوق اللحم بالخليج .لقد اتجهت بعض الاقطار النامية الى تصدير منتجات اللحم ذات القيمة المضافة (قطع اللحم الممتازة ) واستهلاك او استيراد قطع اللحم ذات القيمة المنخفضة وذلك لزيادة عوائدها من النقد الاجنبي. | ||
|
|
||
|
©2007 Sudanimals |
||