English Edition النسخة العربية دليل العلف
حجم ومصادر علف الحيوان في السودان
1-المراعي الطبيعية
افاء الخالق على السودان بوفرة المراعي الطبيعية التي تغطي 279 مليون فدان تنتج سنويا 54.9 مليون طن من العلف الجاف ما ساعد على تكاثر الحيوانات البرية منها والمستأنسة . وهذه الكمية من العلف تلبي حوالي 79% من حاجة القطيع القومي للعلف (1). والمراعي الطبيعية مصدر مجاني لتغذية الحيوانات . ويعد بند التغذية من اهم بنود رعاية الحيوان حيث تحد تكلفته العالية (التي قد تبلغ 50-70 % من جملة تكاليف رعاية الحيوان في نظام الانتاج المكثف الذي يتم فيه توفيرالعلف للحيوان داخل الحظيرة - Zero-grazing ) من تطور الانتاج الحيواني في المناطق التي لا تتوفر بها المراعي الطبيعية. وعلى الرغم من هذه الميزة للمراعي الطبيعية فان لها عدة مثالب (2 ) .
وتوجد اعداد كبيرة من الحيوانات في ما يعرف بحزام الرعي في منطقة شبه الصحراء والسافنا منخفضة الأمطار ( وخاصة في الاراضي الرملية منها). تبلغ مساحة منطقة شبه الصحراء 117 مليون فدان وتهطل الامطار عليها بمعدل سنوي يترواح ما بين 50-300 مم (Jackson and Harrison,1958) وتبلغ مساحة منطقة السافنا منخفضة الامطارالتي تبلغ مساحتها 75 مليون بمعدل امطارسنوي يترواح ما بين 300-500 مم ( .وقد تاثرت منطقة حزام الرعي كثيرا بالجفاف الذي اصابها خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم وادى للتصحر وانحسار رقعة المراعي ونفوق عدد كبير من الحيوانات. و يعتقد عدد كبير من الخبراء ان المراعي الطبيعية تضررت اكثر من ممارسات الانسان الخاطئة في استغلال الموارد الطبيعية وان التصحر سببه الانسان في المقام الاول. لقد تقلصت مساحات المراعي الطبيعية وتدهورت انتاجايتها كثيرا مما كان عليه الحال في السابق .على سبيل المثال بلغ معدل انتاج الفدان في شبه الصحراء بشمال كردفان ودارفور في الثمانينات من القرن العشرين 50 كيلوجراما بينما كان 200 كجم في الخمسينات من نفس القرن(اي ربع معدل الانتاج ) ولا تتوفر حاليا (2007) تقديرات لمعدل انتاج الفدان و التي يتوقع لها ان تكون منخفضة جدا عن ما كان عليه الحال في الثمانينات من القرن السابق. وانخفض كذلك في نفس الفترة معدل الانتاج بمنطقة السافنا الفقيرة ولكن بقدر اقل مما سجل في منطقة شبه الصحراء. وتبقى منطقة السافنا مرتفعة الامطار(500-860 مم ) المكان الوحيد الذي يوفر الرعي للحيوانات المستأنسة (وبخاصة البقر ) على مدار العام الا ان وجود ذبابة التسي تسي والوحل وخاصة في فصل الخريف لا يسمح ببقاء الحيوانات ويضطر الرعاة للانتقال لبعض الوقت الى مناطق في الشمال (المخرف ) تفاديا لهذه الاشكاليات .هذا ويمكن تحقيق قدر كبير من التطور في تربية البقر بمنطقة السافنا مرتفعة الامطار اذا توفرت التقانة التي تقلل او تمنع التأثيرات السلبية لذبابة التسي تسي على الحيوان.
هنالك كم هائل من النباتات الرعوية والاشجار والشجيرات التي تؤمن الغذاء للحيوان في السودان .ولقد سجلت الاسماء العلمية والمحلية لهذه المصادر الرعوية في عدة مراجع منها :
|
1. Broun A.F. and R.E.Massey (1929). Flora of the Sudan .Thomas Murby and Co., 1, Fleet Lane, London, E.C.4. 2. Andrews, F.W. (1950, 1952, 1956).The flowering plants of the Anglo-Egyptian Sudan .T. Buncle & C. LTD., Arbroath, Scotland. 3. Harrison, M.N. and J.K. Jackson (1958). Ecological Classification of the Sudan. Forest Department, Forest Bulletin No. 2. Ministry of Agriculture, the Republic of the Sudan. 4. Faiz Faris Bebawi & Lars Neugebohrn (1991). A review of Plants of Northern Sudan. Technical Co-operation , Republic of Germany.
|
وقد اوردنا اسماء بعضها ( 3 و4 ) رغبة في ان يتعرف ابناؤنا الطلاب عليها خاصة وان بعض المراجع قد لا تتوفر لهم . كما ان هنالك جهد مقدر في تحليل مواد العلف بالسودان قام به معمل تغذية الحيوان بمركز بحوث الانتاج الحيواني التابع لهيئة بحوث الثروة الحيوانية بوزارة العلوم والتقانة وقد نشرت نتائج هذه التحاليل عام 1999 . وقد رأينا تعميما للفائدة عرض نتائج هذه التحاليل على هذا الموقع خدمة للطلاب والباحثين والعاملين في مجال الانتاج الحيواني بصورة عامة حيث قد لا تتوفر هذه المعلومات لهم .
2- الغلال : تستخدم الذرة الرفيعة (وهي من محاصيل الغلال التي تضم بجانب الذرة رفيعة القمح والدخن والذرة شامية والارز) بنسبة عالية في تركيب علف الدواجن كما تدخل في تركيب عليقة تسمين البقر والضان والمعز وفي تغذية الخيول والحمير . بجانب ذلك فان الذرة الرفيعة تعتبر الغذاء الرئيس لمواطني السودان وقد بلغ انتاج السودان منها 2,5 مليون طن عام 2001 . هذا ويؤثر التذبذب في انتاج واسعار الذرة على صناعة الدوجن كما ان هنالك علاقة عكسية بين اسعار الذرة واسعار الحيوان وبخاصة في السنين العجاف عندما تكون أسعار الحبوب في أعلى مستوياتها وأسعار الحيوان في أدنى مستو لها. (انظر هنا المكونات الكيمائية للحبوب )
3- الاعلاف المروية : تعتبرالمراعي الطبيعية مصدرا غير مضمونا لتأمين كافة الاحتياجات الغذائية التي تساعد الحيوان على تحقيق اسقفه الوراثية في النمو والتكاثر وانتاج اللبن واللحم لانها تتأثر بمعدل هطول وتوزيع الامطار السنوي بجانب التذبذب الموسمي في كميتها وجودتها . ولذلك كان ضروريا الاعتماد على مصادر غذائية مضمونة (مثل الاعلاف المروية والمركزات ) لتحسين كفاءة الانتاج والارتقاء بجودة المنتجات من لحم ولبن ,ويتمركز انتاج المحاصيل العلفية المروية على امتداد النيل وحول المدن الكبيرة حيث تنتشر مزارع اللبن من البقر.وتضم قائمة محاصيل العلف بالسودان البرسيم وابوسبعين والكلايتوريا واللوبيا والفليبسارا وحشيشة الرودس ويبلغ الانتاج السنوي من هذه المحاصيل العلفيه 1,1 مليون طن جاف والمحصول العلفي الاكثر انتاجا هوالبرسيم ثم ابوسبعين . (انظر 5 و 6)
4- بقايا الحصاد
4-1: بقايا حصاد محاصيل الغلال تشمل سيقان (قصب) الذرة الرفيعة والذرة الشامية والدخن وتبن القمح والارز
4-2: بقايا حصاد البقوليات مثل تبن الفول المصري والفاصوليا والحمص
4-3:بقايا حصاد الحبوب الزيتية فتضم سيقان السمسم وتبن وقشرة الفول وتبن زهرة الشمس. تقدر الكمية المنتجة سنويا من هذه الاعلاف الخشنة او الجافة والتي تمثلها بقايا الحصاد بنحو 3,9 مليون طن جاف . وتنتج معظم هذه الاعلاف من مشروعات الزراعة المروية الكبيرة في الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة والسوكي ومن مشروعات الزراعة المطرية الالية والتقليدية في في الولايات المختلفة . (انظر المكونات الكيمائية للاعلاف الجافة والخشنه 7 و8)
5- مخلفات التصنيع الزراعي
5-1:مخلفات تصنيع الحبوب الزيتية : وتشمل كسب (امباز) القطن والفول السوداني والسمسم ويقدر انتاجها السنوي
5-2 :مخلفات تصنيع السكر :تنتج مصانع السكر في كنانة والجنيد وحلفا الجديدة وغرب سنار وعسلاية حوالي 300 الف طن من المولاس سنويا (عثمان الشيخ ،اتصال شخصي ) وتستخدم نسبة كبيرة من البقاس المنتج كوقود بمصانع السكر.
5-3 : مخلفات تصنيع القمح من الردة التي يبلغ انتاجها السنوي 123000 طن
©2007 Sudanimals