مرحبا بك في النسخة العربية من سودانملز دوت كوم          |   النسخة الانجليزية   | المدخل    |

 

خدمة الاحصاء

خدمة تركيب العلف

خدمة دراسات الجدوى

خدمة التدريب

خدمة المزارع

 

 
 

 

 

يمكنك التجول في الموقع باستخدام القوائم المتدلية أدناه  أو الانتقال  لقراءة ملخص يسلط الضوء على الثروة الحيوانية في السودان 

 السودان قطر شاسع المساحة  ينعم  بموارد هائلة ومتنوعة أهمها  الموارد الزراعية  بوصفها موارد  متجددة  لا تتخاصم مع البيئة.

●   تربى الحيوانات تحت نظم انتاجية مختلفة و يلعب الحيوان  دورا هاما في الحياة الاجتماعية  للرعاة  وله حضور كبير  في التراث الشعبي .

  الثروة الحيوانية السودانية... عطاء سخي مقابل دعم محدود : يلعب قطاع الثروة الحيوانية دورا كبيرا في الاقتصاد السوداني حيث ساهم بنسبة 20% من إجمالي الناتج المحلي ، وبنسبة 23.1% من إجمالي دخل البلاد من النقد الأجنبي قبل ظهور النفط . ويؤمن القطاع الحيواني العمل لنحو 60% من المواطنين السودانيين وفوق ذلك يلعب دورا رئيسا في المحافظة على الأمن الغذائي  للسودان حيث يوفر اللحوم الحمراء واللبن للمواطنين بما قيمته سبعة مليار  دولار امريكي سنويا فيما لو تم استيرادهما من الخارج . هذا ويملك القطاع الخاص بالبلاد الثروة الحيوانية ويديرها و لا تشكل الثروة الحيوانية عبئا على الدولة الا في حدود  وضع السياسات العامة التي تنظم العمل فيها . يمثل الانفاق التنموي الحكومي على مشروعات الثروة الحيوانية نسبة قليلة من  جملة الإنفاق التنموي على مشروعات الزراعة والثروة الحيوانية مجتمعة  وكذلك يلاحظ   انخفاض نسبة العون والقروض  والاستثمارات الاجنبية في قطاع الثروة الحيوانية وعلى الرغم من ذلك فقد ساهم قطاع الثروة الحيوانية بنصف إجمالي الناتج الزراعي ما بين 2002-2004. ونتسائل ماذا ستكون النتائج لو أولينا هذا القطاع ما يستحق من اهتمام بزيادة الانفاق التنموي عليه وتشجيع الاستثمار فيه  وخاصة ان هنالك مجالات واسعة للاستثمار في الثروة الحيوانية بالسودان بجانب توفر الكفاءات البشرية من العلماء الذين يمكن الاستعانة بهم في اعداد دراسات الجدوى الفنية وتنفيذ المشروعات الاستثمارية في هذا القطاع.
تحصل على دراسة جدوى كاملة جاهزة وأبدا فورا مشروعك الاستثماري في الحيوان او الطيور او الاسماك: أنقر هنا! 
●  سلامة صحة الحيوان هي الأساس لدعم صادرات الثروة الحيوانية 

  تنتج عن الأمراض المتناقلة  في  الحيوانات ، والتي تملك خاصية الانتشار السريع عبر الحدود ، تأثيرات اقتصادية واجتماعية خطيرة ، وقد تضر بصحة البشر ، وبالتجارة العالمية في الحيوانات ومنتجاتها . ولهذا عمد مكتب الأوبئة الدولي الى تصنيف أمراض الحيوانات الى مجموعات حسب خطورتها.  وألزم اعضائه بالتبليغ الفوري عنها واتخاذ احتياطات وتدابير تمنع من انتشارها.

  للسودان تاريخ ومساهمات مشهود لها في مجال الطب البيطري والرعاية البيطرية وتعتبر خدمة الرعاية البيطرية من اقدم خدمات الدولة وكان اول عهد للسودان بالخدمات البيطرية عام 1902 عندما انشأ  الجيش الانجليزي وحدة لتقديم الرعاية البيطرية لخيول الجيش  وانشأت وزارة الثروة الحيوانية عام 1956 (حاليا وزارة الثروة الحيوانية والسمكية) وكانت قبل ذلك تعرف  باسم المصلحة البيطرية  ومصلحة الانتاج الحيواني . ويعتبر مركز البحوث والمعامل البيطرية من اقدم مراكز البحوث البيطرية في افريقيا وله مساهمات بحثية مرموقة على المستوى الاقليمي والعالمي .

لا داعي للسفر للخرطوم للاستفسار عن الادوية و المستلزمات البيطرية . سودانملز توفر لك وقتك وجهدك ومالك  .انتقل لهذا الارتباط  واختر اسم الشركة التي تود التعامل معها وتكلم مع مندوب مبيعاتها على الهاتف!

    نجحت الجهود  المبذولة في وقاية  القطيع القومي من معظم الأمراض الوبائية والمتوطنة التي تشكل أكبر العوائق لتسويق الحيوانات واللحوم السودانية وانعكس ذلك على النمو المطرد لأعداد الثروة الحيوانية. هذا وقد حظي السودان مؤخرا باعتراف منظمة الأوبئة العالمية بخلوه من مرض الطاعون البقري وينبغي استثمارذلك إعلاميا للترويج لصادرات السودان من الحيوانات ومنتجاتها فياسواق الحيوانات الحية واللحوم  السودانية التقليدية والمستهدفة. إن الاهتمام بصحة القطيع القومي أمر حيوي وهام ولكن لا ينبغي الاهتمام بصحة الحيوان بمعزل عن الإنتاج بل يجب أن يكونا جزءا من وسائل تحسين الإنتاج و إلا فان الاهتمام فقط بالصحة سيؤدي إلى زيادة أعدادالحيوانات والى تكدس المرعى بالحيوانات ما يترتب عليه آثار ضارة على المرعى وعلى الحيوانات و إنتاجها.
الطلب المحلي على اللحوم المصنعة        

تسهم الثروة الحيوانية بدرجة كبيرة في اقتصاد البلاد وأمنها الغذائي والاجتماعي في وقت لم تسخر فيه التقانة الحديثة بقدر كاف للنهوض بالانتاج  كما وكيفا واضافة قيم جديدة له .و على الرغم من ان كمية اللحم المستهلك سنويا بالسودان كبيرة (2 مليون طن) الا ان نسبة قليلة منها  ( 0.94%)تسوق كلحوم مصنعة .وهنالك فرص كبيرة للاستثمار في هذا القطاع التفاصيل>>>>


الطلب على اللبن الطازج واشكاليات التسويق

  يملك السودان قطيعا ضخمامن البقر(40 مليون راسا عام 2004)  و على الرغم من ذلك فان انتاجه من اللبن  قليل لاسباب وراثية  وغذائية وصحية ويقدر العجز فى انتاج الالبان لتغطية الطلب المحلى بحوالى 4 مليون طن.  ويبلغ معدل الاستهلاك السنوي للفرد من الحليب في الدول المتقدمة 190 كجم في العام  و23 كجم في السودان  والرقم الأخير هذا اقل من متوسط   استهلاك الفرد في العالم والذي يبلغ 75 كجم في العام . يحدث هذا في وقت يملك السودان فيه معظم المقومات اللازمة لقيام صناعة ناجحة لانتاج اللبن  .ولقد  عمدت الدولة إلى سد  النقص في اللبن بجانب إستيراد الألبان الجافة الى تشجيع إستيراد الأبقار الأجنبية (سلالة الهوليستين - فريزيان) لتسهم بجانب الأبقار المحلية في توفير الألبان ولاستخدامها كطلائق لتلقيح الأبقار المحلية لإنتاج هجين ذو إنتاجية عالية واستيراد معز السعانين المشهورة بانتاجها العالي من اللبن لتربيتها واستخدام التيوس منها لتضريب المعز السودانية لانتاج هجين يتصف بانتاج عال من اللبن. هذا ويتم تجميع وتسويق اللبن في ظروف بيئية صعبة تساعد على سرعة فساده  ولا تمكن من تسويقه خارج مناطق انتاجه  وهذا الوضع يفتح فرصا  للاستثمار في مشروعات تجميع وحفظ ونقل اللبن من مناطق الانتاج البعيدة وقد  طرحت تقنية حديثة  تساعد صغار المنتجين والموزعين على اطالة فترة عرض اللبن للبيع  وتقلل من فرص فساده وتحقق مكاسب مالية كبيرة .

يكتسب موضوع تسويق الحليب الطازج أهمية خاصة في   المناطق الحارة مثل السودان حيث يؤدي ارتفاع  درجة الحرارة الى سرعة تكاثر الجراثيم في الحليب وتلفه.يمكنك الان تسويق الحليب الذي ينتج في مناطق بعيدة عن الاسواق باستخدام تقنية بسيطة ورخيصة انتقل هنا لمعرفة التفاصيل

 اشكاليات تسويق الحيوانات الحية واللحوم

     النظام التسويقي الحالي للحيوانات ومنتجاتها في السودان لا يساعد على تطور الإنتاج الحيواني لضعف البنيات الأساسية للتسويق وغياب المعلومة والقوانين والتشريعات المنظمة لتجارة الحيوان واللحوم و قلة العائد المادي بالنسبة للمربي عند بيع حيواناته وبخاصة في السنين العجاف عندما تكون أسعار الحبوب في أعلى مستوياتها وأسعار الحيوان في أدنى مستوى لها.  

      ارتفعت مؤخرا اسعار الحيوان واللحم( انظر 1   و 2 و3) في السوق الداخلي مقارنة مع اسعار الصادر لنفس السلع في الوقت الذي تحسنت فيه قيمة العملة المحلية مقارنة بالدولار الامريكي وادى ذلك لتوقف تدفق الصادر لان عائدات الصادر بالدولار لم تعد تكفي لشراء نفس العدد من المواشي التي تم تصديرها في السابق. بلغت عائدات الصادر من الحيوانات واللحوم 156,8  مليون دولار عام 2005 في الوقت الذي تبلغ فيه قيمتها باسعار اللحم في السوق المحلي أكثر من مئتي مليون دولار امريكي (سعر الطن من لحم الضأن 7000 دولار في السوق المحلي و أقل من  5000 دولار في سوق الصادر السعودي). ان أحد الاسباب الهامة لارتفاع اسعار الحيوانات واللحوم في السوق المحلي ارتفاع قيمة الرسوم والضرائب المفروضة على كل حيوان في موطنه وخلال رحلته الطويله للاسواق في الداخل والخارج. على سبيل المقارنة تمثل الرسوم والضرائب على كل رأس من الضأن السوداني 24% من قيمته في ميناء الصادر و 4% فقط في حالة صادر الضأن الصومالي.

       تم انشاء اول مسلخ حديث في السودان عام 1959 بامدرمان (مسلخ بلديات العاصمة) واضيفت له غرفة تبريد عام 1968 ليعمل ايضا في الصادر وقبل ذلك التاريخ  كان ذبح الحيوانات للاستهلاك اليومي يتم على مساطب موزعة على انحاء العاصمة القومية.  وانشأ مسلخ الكدرو عام 1976  ليعمل في الصادر تحت ادارة وزارة الثروة الحيوانية وبعد قيام شركة سلخانات ولاية الخرطوم  في 1994 انشات مسالخ حديثة  في مناطق مختلفة واوقف العمل بمسلخ بلديات العاصمة عام 2001 .ويبلغ  عدد المسالخ الحديثة بالعاصمة القومية  6 مسالخ  تعمل كلها دون طاقتها التصميمية و بجانب ذلك هنالك 4 مساطب  بكل من السلام والبقعة وجبل اولياء وسوق الماشية تعمل معظمها فوق طاقتها الاستيعابية. وقد اوصت ورشة عمل حديثة عن المسالخ بالخرطوم (ورشة عمل الواقع والرؤى المستقبلية للمسالخ -ولاية الخرطوم-الادارة العامة للثروة الحيوانية -وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري- 11 مارس 2007  ) بمكافحة الذبيح غير المشروع (الكيري) والذي ينتشر في العاصمة القومية ويعرض صحة المواطن للخطر  مرتين الاولى جراء استهلاكه لحوم لا تصلح للاستهلاك الادمي والثانية نتيجة تلوث البيئة بمخلفات الذبح . واشارت نفس الندوة الى فقر خدمات نقل اللحوم والتي تتم بواسطة وسائل غير مطابقة للمطلوبات الفنية لنقل اللحم حيث وجد في 207 حالة لنقل اللحوم  ان اللحوم تنقل بالبكاسي (118) والتاكسي (7) والكارو (40) والركشات (8) والامجادات (5) والدفارات (12) والسيارات الخاصة (9)  وعربة ثلاجة (8). ومن هذا العرض يتضح ان هنالك مجالا كبيرا للاستثمار الناجح في مجال نقل اللحوم بالسيارات المبردة حيث  ان الوسائل الحالية المستخدمة في نقل اللحم تلحق ضررا كبيرا بجودة اللحم وصحة الانسان وتؤدي لتلوث البيئة.

      • تحتاج بنية تسويق الحيوانات المنتجة للحوم بصفة عاجلة الى استنباط واستخدام أسس فنية للتسويق تشمل تعريف الصنف التسويقي للحيوانات والذبائح التي تعرض للبيع وتعترف باختلافات  الجودة بين الحيوانات واللحوم وتعتمد الاساليب الحديثة في عرض اللحوم للبيع التفاصيل >>>>


 استهلاك اللحوم العضوية خير وسيلة لتجنب مخاطر صحية خطيرة

   هنالك عزوف متزايد من قبل المستهلكين لمنتجات الحيوانات والطيور التي تتغذى على الأعلاف غير التقليدية والتي تحتوي على مواد كيمائية ضارة بصحة الانسان من الهرمونات والمضادات الحيوية والاسمدة ومبيدات الآفات الزراعية واتجهوا الى استهلاك الاغذية العضوية التي لا تسنخدم هذه المواد في اى مرحلة من مراحل انتاجها وتصنيعها وتسويقها . ومن المتوقع ان يزداد الطلب العالمي على الاغذية العضوية بحيث يرتفع ريعها الى اكثر من 40 بليون دولار امريكي .هذا واكثر الدول طلبا للاغذية العضوية هي الدول  ذات الدخل العالي مثل سويسرا وامريكا وسنغافورة وتستحوز الدول الصناعية السبع الكبرى على 80%  من المعروض من الغذاء العضوي في الوقت الذي تستضيف فيه 12% من مزارع الانتاج العضوي . تضم قائمة الدول المصدرة للحوم العضوية استراليا والبرازيل  ويتجه المنتجون الكبار للتوسع في  انتاج اللحوم العضوية بكل من شيلي ونيكاراجوا.والسودان  بحكم ما يملك من موارد زراعية يمكن ان يطرق باب الانتاج العضوي للحوم وبخاصة في المناطق الخالية من الأمراض والتي تتوفر بها المياه والاراضي الخصبة الصالحة لزراعة الأعلاف.  والباب كذلك مفتوح لان يلج السودان باب اللحوم الصحية.


أعلاف الحيوان    

       تعتبر  وفرة وتنوع  مصادر علف الحيوان من اهم العوامل التي  ساعدت على نمو الثروة الحيوانية بالسودان وهنالك فرص كبيرة للاستثمار في علف الحيوان استجابة للطلب المحلي والاقليمي وخاصة في دول الخليج العربي   التفاصيل >>>>  

علف رودس علف معمر (3-5 سنوات ) ذو انتاجية عالية وقيمة غذائية ممتازة ، مستساغ لكل انواع الحيوانات ... جربه وستكتشف انه البديل المناسب لكثير من الاعلاف الخضراء التقليدية---انقر هنا لمزيد من التفاصيل
تجميع وحفظ ودبغ وتصنيع الجلود مجال واعد للاستثمار الناجح 

يملك السودان قطيعا ضخما من الحيوانات  يبلغ حجمه 134 مليون راسا من البقر والضأن والماعز والابل  يمثل مانسبته  4,2%  من العدد الاجمالي لهذه الحيوانات في العالم . وعلى الرغم من ذلك فان نصيب السودان في سوق الجلود العالمي والباالغ 74 مليار دولار  يترواح ما بين 30-35 مليون دولار  تمثل فقط ما نسبته  اقل من نصف وحدة مئوية ( 47 .,% )  . وهذا الاسهام  المتواضع لا يمكن تفسيره بقلة عدد الحيوانات المذبوحة فالاحصائيات توضح ان عدد الحيوانات التي تذبح للاستهلاك المحلي كبير جدا وقد بلغ عددها    اكثر من 40 مليون رأسا عام 2004 .  الا ان الصادر من الجلود قليل  ( 4170919  قطعة )  تمثل ما نسبته 10%  فقط من الجلود التي يمكن حصادها من الحيوانات  المذبوحة . هذا الحصاد المتواضع للجلود من هذا الكم الهائل من الحيوانات التي تذبح للاستهلاك المحلي  والتصدير يمكن تفسيره بالآتي :التفاصيل > >> >  

لعناية الراغبين في استيراد كافة انواع الجلود السودانية  او الذين يتطلعون للاستثمار في صناعة الجلود السودانية سودانملز تساعدكم  عل تحقيق اهدافكم ...فقط اتصلوا على الهاتف 0024912831148   او البريد الاليكتروني
 الموارد السمكية

 تتمركز الموارد السمكية بداخل السودان خلف خمس سدود مائية تم تشييدها على النيل في تواريخ مختلفة. وتقدر السعة الاستيعابية لهذه السدود بنحو مئة الف طن من الأسماك سنويا . و صيد السمك في السودان من ما زال يعتمد على وسائل تقليدية وفي حاجة ماسة لنقل وتوطين   التقانات المختلفة في مراحل الصيد والحفظ والنقل والتوضيب والتغليف ومشروعات القيمة المضافة والاستفادة من المخلفات.وتضم  مشروعات الاستثمار ...التفاصيل >>>>>


 ●     الحياة  البرية في السودان

لسودان قطر شاسع المساحة متعدد التضاريس والمناخات  غني بالموارد المائية والمراعي الطبيعية والغابات  التي تعتبر بيئة صالحة لبقاء وتكاثر انواع مختلفة من الحياة البرية  جعلت السودان  من  دول  العالم  القلائل التي تذخر بأكبر تنوع  للثديات الكبيرة  على البسيطة . هنالك  اكثر من 34 نوع من الوعول بالسودان و لقد وجدت اعداد كبيرة من الحيوانات البرية ملاذا  آمنا لها في مناطق السدود  والمستنقعات بجنوب السودان  التي  لا يستطيع الانسان الوصول اليها ما ساعد على بقائها  و تكاثرها .السودان من اوائل الاقطار الافريقية التي  وفرت محميات طبيعية للحياة البرية منذ عام 1930. وهنالك 6 محميات قومية تغطي أكثر من 60 الف كليومتر مربع و19 حظيرة للحيوانات البرية  مساحتها تقارب 40 الف كيلومتر مربع.  

اذا كنت  تنوي الاستثمار في تربية النعام  او الغزال او اي نوع من انواع الحياة البرية  فهنالك فريق من الاستشارين في خدمتك  انتقل هنا للتعرف على سيرهم الذاتية

صناعة الدواجن السودانية
 تعتبر صناعة الدواجن السودانية احد اهم مجالات الانتاج الحيواني  وتتميز على مجالات الانتاج الحيواني الاخرى بسرعة  دورة راس المال فيها  وهي احد اهم المصادر لامداد الانسان بالغذاء حيث تنتج محصولين مطلوبين على الدوام هما البيض واللحم. تعاني صناعة الدواجن السودانية من عقبات عدة  لعل اهمها عدم استقرار وتذبذب أسعار العلف الذي يشكل أكثر من 60-70% من جملة تكلفة الإنتاج و ارتفاع تكلفة مدخلات الدواجن الاخرى لاسباب متعددة .
 
فريق من الاستشاريين في خدمتك  لاعداد دراسات الجدوى وتنفيذ مشروعات الدواجن والاشراف عليها ...انتقل لهذا الارتباط  للتعرف على خبراتهم 

© 2007 Sudanimals